لماذا الاستثمار في الكويت؟
موقع فريد ومميز *
بنية تحتية واتصالات عالمية المستوى *
موارد بشرية مؤهلة وجديرة بالثقة *
اتفاقيات دولية للوصول إلى سوق المليار عميل *
المناطق الحرة والصناعية *
فرص استثمارية متنوعة *
اقتصاد ثابت *
حرية اقتصادية مكفولة بالدستور *
كانت الكويت بحكم موقعها الجغرافي المميز ملتقى لحاضرات العالم القديم وقد سجلت عبر تاريخها الطويل مواقف عز وفداء فحافظت على أراضيها وتراثها
فالكويت بلد أمن فلا وجود للنزاعات الداخلية والتكتلات التي تثير الفتن والحروب فالعلاقة وثيقة ومتينة بين الحاكم والمحكوم
يعتبر نظام الحكم في الكويت نظاماً وراثياً من ذرية المغفور له الشيخ مبارك الصباح. وقد عرفت دولة الكويت نظام الشورى باعتباره أساس نظام الحكم منذ عام 1920 عندما تأسس أول مجلس للشورى في منطقة الخليج والجزيرة العربية، فقد كان هذا المجلس مؤشراً تاريخياً لمحاولة جادة لخلق أجواء من الديمقراطية إلى أن بدأت الحياة النيابية الحديثة في سنة 1961 بإنتخاب لأعضاء المجلس التأسيسي الذين وضعوا دستور البلاد
هناك نصوص دستورية تلزم بالفصل بين السلطات، فوجود السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية بالكويت لا يعني إستقلالها عن بعضها البعض إنما يعني أن كلاً منها يتحرك في مجال، بحرية كاملة وأنها تتكامل في النهاية بحيث أن المجتمع يدار بشكل ديمقراطي سليم
وقد عرف المجتمع السياسي الكويتي أنماطاً من نظم الحكم قربته شيئاُ فشيئاً من النظام الديمقراطي فمنذ بدء تشكيل المجتمع السياسي الكويتي واستقرار الحكم لآل الصباح إنتهج الحكام إسلوب الشورى للنخبة من أبناء هذا المجتمع فالنظام الديمقراطي الحديث يقوم على مشاركة سياسية، ودستور يحدد العلاقة بين الحاكم والمحكوم ويحدد السلطات والحقوق والواجبات
ويتولى السلطة التشريعية في الكويت كل من الأمير ومجلس الأمة (مادة 51 من الدستور) أي أن الكويت تأخذ بمبدأ المجلس الواحد للسلطة التشريعية ويتكون هذا المجلس (وفقاً لنص المادة 80) من خمسين عضواً ينتخبون بطريق الانتخاب العام السري المباشر، وفقاً للأحكام يبينها قانون الانتخاب فيما توجب المادة 56 من الدستور ألا يتجاوز عدد الوزراء ثلث عدد أعضاء مجلس الأمة أي (16 وزيراً بمن فيهم رئيس الوزراء) ويكون تعيين الوزراء من أعضاء مجلس الأمة ومن غيرهم، وحددت معالم المشاركة السياسية بقانون الإنتخابات بحيث تبلغ المدة الدستورية للمجلس (4 سنوات) في مالم يتم حله
وتتسم سياسة الكويت الخارجية بالصراحة والوضوح والدبلوماسية الهادئة التي ترمي إلى تعزيز التعاون البناء مع جميع الدول على أساس الإحترام المتبادل والمساواة وحل النزاعات بالطرق السلمية والحفاظ على إستقلال الكويت وسيادتها على أراضيها وثرواتها وحرية قرارها السياسي
وقد ترجمت الكويت بصورة عملية هذه السياسة التي ترتكز على ثوابت ومبادئ إستقرت في القوانين والمواثيق الدولية
تمتاز دولة الكويت بوجود المجلس البلدي والذي يسيطر على إدارة عدد من الخدمات العامة، فقد تأسس المجلس البلدي الكويتي سنة 1932. وخلال الثمانين سنة الماضية تولت الحكومة بعض المهمات التي كانت تسيطر عليها سابقاً بلدية الكويت، ولكن المجلس البلدي ما يزال يحتفظ بعدة مسؤوليات مهمة. وتوفر هذه الإدارة المحلية تشكيلة واسعة من الخدمات العامة تشمل شق الطرقات وصيانتها وتتخطيط المدن، والصحة العامة، والتخلص من النفايات، والتأكد من سلامة الأطعمة، ومنح التراخيص